حمل رواد فضاء مهمة « أرتميس 2 » (Artemis II) هواتفهم الذكية من طراز iPhone 17 Pro خلال رحلتهم إلى القمر، في خطوة تعكس تطور استخدام التكنولوجيا الاستهلاكية في مجال الفضاء.
وتعد هذه المهمة أول رحلة مأهولة باتجاه القمر منذ أكثر من 50 عاما، مما يمنح الحدث أهمية تاريخية وتقنية كبيرة.
توثيق الرحلة عبر iPhone داخل المركبة

أكدت مقاطع فيديو منشورة على منصة X (تويتر سابقا) وجود الهواتف على متن مركبة الفضاء Orion، حيث أظهرت اللقطات:
تداول الهاتف بين أفراد الطاقم في حالة انعدام الجاذبية
استخدام الكاميرا لتوثيق اللحظات داخل المركبة
وتشير هذه المشاهد إلى أن الهواتف لم تكن مجرد أدوات شخصية، بل استُخدمت أيضا في التصوير والتوثيق.
استخدام واسع لأجهزة آبل على متن المهمة
نظرا لتشكيلة الطاقم التي تضم رواد فضاء من الولايات المتحدة وكندا، يُرجح اعتمادهم بشكل كبير على أجهزة شركة Apple، التي تعد من أبرز الشركات المصنعة للهواتف الذكية عالميا.
هل يبدأ عصر التصوير الفضائي بالهواتف؟
قد تمثل هذه الخطوة تحولا مهما، إذ يمكن أن تكون مهمة «أرتميس 2» أول حالة يتم فيها تصوير القمر باستخدام أجهزة استهلاكية، وليس فقط معدات احترافية متخصصة.
ويحمل هذا التطور دلالات تقنية وتسويقية، خاصة مع تزامن الحدث مع الذكرى الخمسين لتأسيس شركة آبل، ما يعزز من الحضور الإعلامي لهذه الخطوة.
تغيير في سياسة ناسا تجاه الأجهزة الشخصية
سمحت وكالة ناسا (NASA) لرواد الفضاء باصطحاب هواتف iPhone إلى الفضاء ابتداءً من عام 2026، بعد أن كانت هذه الميزة مقتصرة سابقا على رحلات شركة SpaceX التابعة لرجل الأعمال إيلون ماسك.
دلالات مستقبلية
يفتح استخدام الهواتف الذكية في الفضاء الباب أمام:
توثيق أكثر بساطة ومرونة للرحلات الفضائية
إشراك الجمهور بمحتوى مباشر من الفضاء
اختبار أداء الأجهزة الاستهلاكية في بيئات قاسية
وقد يشكل ذلك خطوة نحو دمج التكنولوجيا اليومية في مهام استكشاف الفضاء المستقبلية.